وصف الكتاب:
إنها منفى! ولم تكن، مرّة، أكثر من ذلك... جامعة الدول العربية منفى لقضايا العرب، والقضية الفلسطينية بالتحديد، منفى لقضايا الشعوب العربية، ومجمع غير كهنوتي للتواطؤ على اللاعمل، مقر للاجدوى، ومبنى تسترخي فيه الأوراق والمذكرات والبيانات إلى ما شاء الله تعالى. في كتابها هذا تتذكر ظبية شخوصاً ولحظات ومواقف وآلاماً تمنت نسيانها جميعاً، كما تمت تخطيها لتعبرها في حياتها من مرحلة إلى مرحلة دون السقوط في فخ الخيبة واليأس والرغبة في الإنتقام. لك قراءة في سطور ظبية خميس التي قضت ردحاً من عمرها من عام 1992 وحتى عام 2010 بين جدران جامعة الدول العربية التي وصفتها بالمنفى حين دخلته، أو أرسلت إليه، لا فرق، للمرة الأولى في مصر عام 1992 كنت أعلم إلى حد ما أنه معطل على نحوٍ ما، غير أن ما اكتشفته عبر السنين حتى عام 2010 كان يفوق الخيال.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني