وصف الكتاب:
يتناول هذا الكتاب دراسة دراسة علمية موضوعية شاملة عن الخطيب د. الشيخ أحمد الوائلي جاءت هذه الدراسة في مقدمة وأربعة فصول : حاولت المقدمة والتي جاءت تحت عن أن "مدينة النجف وحاضرها الدينية" استعراض بيئة الشيخ الوائلي ومحيطه، ودور الجامعة الدينية ثقافياً وسياسياً واجتماعياً في بلورة وصقل الشخصية العلمية والأدبية مع إحاطة متواضعة بتأريخها الذي امتد لأكثر من ألف عام وكان لا بد لهذه الدراسة أن تتصدرها هذه المقدمة. يتناول الفصل الأول : فتحدث عن سيرة وأهم الصفات أو الخصال التي تميز بها الشيخ أحمد الوائلي ثم تم إيضاح المفهوم السياسي عنده وبعض مواقفه السياسية الهامة في العراف، بعد ذلك أفرد قراءة استعراضية لأهم مؤلفاته. تضمن الفصل الثاني : المفهوم العلمي للخطابة وأهميتها في الواقع الإسلامي، ثم تم استعراض بداية التجربة الخطابية عنده وأهم كبار العلماء في نقد محاضراته ثم استعرض بداية التجربة الخطابية عنده وأهم كبار العلماء في نقد محاضراته، ثم أوضح المنهج المميز عنده، ومن ثم دوره في تنقية المجلس الحسيني من الخرافات والأساطير وآراءه في بعض الشعائر الحسينية، كما من الخرافات والأساطير وآراءه في بعض الشعائر الحسينية، كما تضمن الفصل الحديث عن أجزاء الخطبة وألطاف المنبر الحسيني وبعض الكرامات التي لمسها ببركة الأئمة المعصومين عليه السلام كما تضمن الوقوف على بعض تلاميذ المدرسة الوائلية. أما الفصل الثالث : فإستعراض المراحل الإصلاحية التي واكبها الشيخ الوائلي في النجف الأشرف ابتداءً من الموقف الإصلاحية للشيخ "محمد حسين" كاشف الغطاء، مروراً بالإصلاحات التعليمية عند الشيخ محمد رضا المظفر وانتهاءا بالحركة الإصلاحية الشاملة عند السيد محمد باقر الصدر رضي الله عنه. وتناول الفصل الرابع والأخير : معالم تطور الحركة الشعرية في النجف الأشرف مع استعراض آراء كبار الأدباء والفقهاء حول الشعر، فبين من يقول بالترك وبين من يقول بالأخذ به بالمطلق، وبين دوره في أداء رسالته الهادفة، ثم الوقوف على الوائلي رضي الله عنه أديباً وشاعراً. كما تضمنت هذه الدراسة إضافة إلى المقدمة خاتمة أوجزت نتائج الدراسة وتلخيصها. رحلة ممتعة في صفحات عراقية جديرة بالتمعن والتبصر لمواقف التأريخ المعاصر وعقائد الدين وهموم الأدب, تسطع خيوط أشعتها من سيرة أبرز خطيب عراقي جسد مصاديق رجل الدين المتحضر, الملتزم بإطار الموضوعية العقلائية, بعد أن فعل كل طاقته الروحية والثقافية والعلمية والسياسية والإجتماعية في تربية وتهذيب مجتمع ينشد الخير والصلاح ووئام الوحدة والحب المتوازن والعاطفة المدروسة إمتدادا إلى الحق بكامل المسؤولية والصدق والوضوح بعيدا عن فوضى التفكير وانغلاق التفكير.