وصف الكتاب:
تكتسب مذكرات الدكتور يوسف صايغ أهمية متعددة الجوانب: تاريخياً – اجتماعياً- سياسياً- وعلمياً . وتلقي الضوء على حقبة ما قبل تقسيم فلسطين (1948) كاشفة بعض التفاصيل محفزة الآخرين على دراسة تلك الحقبة دراسة وافية، حيث يدرك القارئ مثلاً أن "الفلسطيني لم يبع أرضه لليهود". كما يكشف الكتاب بعض الوقائع السياسية واللحظات الحرجة التي عاشتها القضية الفلسطينية في الفصل الثالث عشر من الكتاب تحت عنوان في السياسة الفلسطينية. "حياة يوسف صايغ سلسلة من النشاطات الجادة في خدمة المجتمع العربي عموماً والفلسطيني خصوصاً"، وهو المولود من أم فلسطينية وأب سوري، وقد عانى أفراد عائلته عام 1948، "مع غيرهم من الفلسطينيين صدمة الترحيل القسري، فأصبحوا لاجئين للمرة الثانية، فلجأوا إلى لبنان". ولأنه اكتشف في تلك المرحلة أن "النضال المحلي الفلسطيني يعاني من ضعف في الإعلام و"شحّ في المال"