وصف الكتاب:
تعدد الفضاءات الشعرية هي السمة الغالية على نصوص الشاعر سعد الاحمد في (العمر أغنية وأنا مغنٍّ أخرس"، فمن فضاء (الحلم) المرتبط بمفهوم الترقب، والإنتظار، إلى فضاء (الغياب) المرتبط بالحضور من زاوية الدال والمدلول، أي الحضور الذي يمثل الشكل، والغياب يمثل الدلالة التي يبحث عنها الشاعر من خلال الحضور، إلى فضاء (الزمن) بمساراته الثلاثة "الماضي" و"الحاضر" و "المستقبل"، كل هذه الثيمات استثمرها الشاعر لتحيل إلى كلمة (العمر) التي تصدرت عنوان الديوان بأبعاده التي بلا شك تحيل إلى الزمان، وعلى الواقع، والحلم، والذات، والآخر، وأهم ما فيها روح الشاعر الإنسان ونظرته إلى الحياة. يضم الكتاب قصائد في الشعر العربي الحديث جاءت تحت العناوين الآتية: "وقفة"، ينتعل الجمر"، "ما يشبه الرقص"، "أصابع مفخخة"، "وسادتي تسرق الأحلام"، "يتظاهر أنه والدي"، "لحظتها"، "مائدة للريح"، "سراب"... وعناوين أخرى.