وصف الكتاب:
يقول الله تبارك وتعالى في محكم كتابه: {إِنَّا عَرَضْنَا الْأَمَانَةَ عَلَى السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَالْجِبَالِ فَأَبَيْنَ أَنْ يَحْمِلْنَهَا وَأَشْفَقْنَ مِنْهَا وَحَمَلَهَا الْإِنْسَانُ إِنَّهُ كَانَ ظَلُومًا جَهُولًا}[1]. لقد أوكل الله الإنسان أمانة الكون بأسره، وفوّضه حيّز القيادة، واستحقّ السجود من طرف الملائكة، كما ترتّب له من جرّاء ذلك حقوق وواجبات. والمستخلَف على الأرض ليس شخص آدم بل الخلافة للنوع الإنسانيّ ككلّ بغية إنشاء مجتمع أو أمّة عابدة لله موحّدة له تعالى. ونحن فى هذا الكتاب بصدد دراسة هذا الموضوع من خلال دراسة لصلح الإمام الحسن و ثورة الإمام الحسين عليهما السلام على ضوء سنن التطور التاريخي في القرآن الكريم.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني