وصف الكتاب:
من خلال هذا الكتاب يتعرف القارئ علي الكثير من المواطن التي توضع فيها الحنابلة وترددوا اليها ونشرو علومهم فيها....أدرك العلماء أهمية التراجم فمضوا يؤلفون ويرتبون ويبوبون واجتهدوا ليرسموا لوحة صحيحة واضحة لأولئك الرجال بعلمهم وحياتهم وربما بمشاعرهم وعواطفهم أيضاً.. لوحة مكتملة معبرة توضح من خلالها مثلاً كيف كان أصحاب أبي حنيفة أو الشافعي أو غيرهم، وفي أي زمن ازدهر هذا المذهب أو ذاك ومن كان يهتم بالتأليف أو من كان له رأي من الآراء أو فتوى من الفتاوى. وأيضاً فإن علماء المذاهب الأربعة خدموا رجالهم فألف كل جيل حلقة واجتمع من الحلقات سلاسل متتابعة تترجم لطبقات كل مذهب وتعين على تاريخ له، فإذا استعرض الباحث ما ألف عن الحنابلة، وجد كتباً من لدن عصر أمام المذهب الى اليوم.. فما التطورات التي طرأت على الحنابلة؟ وما الصفات العامة التي لونته؟ وكيف كانت تقلبات الأيام خلاله؟ وهذا الكتاب "النعت الأكمل" يجيب عن هذه التساؤلات، ويتعرف القارئ من خلاله على كثير من المواطن التي توضع فيها الحنابلة وترددوا اليها ونشروا علومهم فيها، فالقدس علافتهم وكثيرون منهم ينتسبون إليها وهم المقادسة وكذلك كان لهم مستقر في نابلس وما حولها وفي بعض القرى الفلسطينية.