وصف الكتاب:
تخيّلتُ أنني قد أعبر النهر ولا أبتلّ، فقد أخبرني أن لا ماء في النهرولكنني تفاجأت بالغرق في الشعر حتى كِدتُ أفقدُ أنفاسي. إنه ناصر البدري في ديوانه الأخير الفصيح لا ماء في النهر أعتبر هذا الديوان خلاصة الخلاصة في تجربة ناصر البدري الشعرية، أتت كل قصيدةٍ تُنافِسُ أختها على عرشها، حتى خُيّل إليّ أن كل قصيدة ملكةٍ لحالها في مملكةٍ لا يطأها سواها تستولي الغربة على المفردة، والعاطفة، فتبدو ساحرةً لا تقنط من ترديد سِحرها على الأرواح في الغربة.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني