وصف الكتاب:
إن الشعر العفيف النظيف يبقى مع مرور السنين مثل الذهب، يحفظه جيل بعد جيل، فتبقى تلك الأشعار الجميلة التي تخاطب العقل ساكنة وسط القلوب، وبارزة في العقول، ويحلو ترديدها، والشعر هو الناطق والمتحدث عن هموم الناس وقضاياهم، يحتوي على أماني فاضت فيها نفسي الشاعرة بآمالها وآلامها وأحاسيسها المتعددة في رحاب الفكر الإنساني وجوانب الحياة الإنسانية، والنفس حين تفيض بهذا كله أو حين تنقله شعراً من الأعماق، يتدفق على أمثال من النظرات والتأملات إنما تعرب عن ذلك بإخلاصها بطموحها إلى بلوغ الأفضل والأمثل في حياة تعددت فيها الصور، وتكاثرت فيها الأحداث وفاعلت في محيطها العام شتى النوازع ومختلف الخواطر والآراء. وقد تناول هذا الديوان، عدد من القصائد المتنوعة. ومن تلك القصائد: الشتاء القاسي، الليلة التي راقصتني، رحلة قطار ثلجية بين العواصف القطبية والقواصف العاطفية، الليلة المثلجة، دلال أميرة، ليلة الحب الخالدة، شتاء وربيع وخريف، لقاء السحر، ليلة بين الصرير والزمهرير، براءة طفلة، زيارة مع الغسق، أمريكا، عشق وشوق ولقاء، هواجس لحظة شك، أمل جديد.