وصف الكتاب:
يتناول المؤلف هذه القصة بطريقة شيقة ومتتعة حيث تجذب القارئ على قراءتها و الاستمتاع بها "ستمطر الليلة أو في الغد. قالها زوجي قبل أن ينام وهو يتأمل سماءنا الملبدة بالسحب، وركود الرطوبة الخانق، والسكون الطاغي على كل شيء.. تأملت الرجل المتخذ هيئة النوم بفوديه الناصعي البياض وشعره الزاحف ببطء إلى الوراء كلما قدم شهر رمضان، كلما ازداد الأمان في داخلي وفي محيط عائلتي الصغيرة.. بالنسبة لي لم يكن شهر عبادة فقط، بل وهدية جميلة حملها إلي رمضان قديم بكل روحانيته التي يجمل بها أنفسنا ويهذب شهواتنا انقضى ورحل تاركاً غصة وأمنية أن يمد الله في الآجال ويكرمنا برمضان جديد.. خابرني إبراهيم منذ دقائق من بيته: أمي أيقظينا في السابعة صباحاً، سيكون الهاتف كالعادة عند رأسي. ضحكت وأنا أغلق الخط. مدافع "نابليون" بكل ثقلها لن يستطيع دويها أن يوقظ إبراهيم، فما الحال والأداة رنين هاتف مسكين! غداً أولى أيام دوامه الرسمي في العمل، بعد شهر عسل غابه عنا فيه، بدا لي جداً طويل..".