وصف الكتاب:
يعد كتاب "معلمة القواعد الفقهية عند المالكية" حصيلة مجهود علمي متواصل على امتداد عقدين من الزمن 1990-2010م، عمل فيه مؤلفه "رشيد المدور" على تصحيح معلومة خاطئة شاعت بين أغلب الباحثين، بسبب شح في المعلومات، مفادها أن مساهمة علماء المالكية في مجال التصنيف في القواعد الفقهية مساهمة:ـ من جهة متأخرة، ومن جهة أخرى محدودة، فأثبت مشاركة المالكية للحنفية في السبق التاريخي، وبرهن على تفوقهم ونبوغهم في هذا المجال، مستدلا على ذلك بعدد مصنفاتهم الذي يزيد عن (190) مصنفا، وقد قسّم تلك المصنفات إلى مصنفات تحمل اسم "القواعد الفقهية"، ومصنفات في "الكليات الفقهية"، ومصنفات في "الفروق الفقهية" ثم مصنفات في "النظائر الفقهية"، ورتّبها، وعرض موضوعها ومنهاجها؛ ثم استخلص عددا كبيرا من مميزات وخصائص إسهام المالكية في الفنون المختلفة للقواعد الفقهية، وقدم مقاربة ببليومترية لهذا الإنتاج، ثم ختمه بذكر عدد من النتائج والتوصيات.