وصف الكتاب:
هو التدبير المحكم في إعداد القوة ورباط الخيل وتجنيد الأمة الإسلامية المجاهدة للدعوة العالمية وسوق الخير المعقود بنواصي الخيل وما إليها إلى شعوب الأرض وقبائلها فتحاً للعقول قبل الطلول وتنسيقاً للأفكار على مدارس الزمن في شتى الأمصار وتوجيهها نحو مفاهيم النهج الحركي السديد في أثناء التوغل في المعمورة ليتعارف البشر أن أكرمهم عند الله أتقاهم وأن المساواة بين الناس حق. بدأ السوق الإسلامي وانطلق مع نزول سورة العلق. أول سورة أمر الله بها رسوله محمد صلى الله عليه وسلم أن يقرأ فقرأ: (اقرأ باسم ربك الذي خلق) ولا نهاية للسوق الإسلامي حتى تقوم الساعة ويرث الله الأرض وما عليها وهو خير الوارثين. يأتي البحث في هذا الكتاب. فثمة إلماعات بديهية تهمّ السوق الإسلامي في عهد النبوة يثبتها المؤلف نصب عين المطالع المتابع لما لفحواها من صلة حميمة، وهي أمور رغب في تقديمها بين يدي البحث لاستحضارها عن خوضه في تفاصيل المقومات السوقية استرشاداً بمناراتها واستضاءة بنورها الهادي إلى حسن المتابعة. هذا من جهة، ومن جهة ثانية