وصف الكتاب:
قام المؤلّف بإعادة قراءة التنزيل الحكيم بآليات جديدة، واضعاً نصب عينيه أنه يحتوي المطلق الإلهي والنسبية الإنسانية في الفهم، فهو كالوجود لا يحتاج إلى أي شيء من خارجه لفهمه، فخالق الكون بكلماته هو نفسه موحي التنزيل الحكيم بكلامه، "كلّما ضاقت بي الحياة / التقطت لي صورة، / أفتش فيها عن شيء يشبهني، / وفي كل مرة أكتشف شخصًا آخر. / حينها أبحث عن مكان لم تطأه قدماي من قبل / في حديقة منزلنا الخلفية / وأدسّ الصورة تحت شجرة ما، / ومنذ دسست أولّ صورة / جسدت حالة الضيق التي تداهمني / وكل شجرة أدسّ تحتها صورة لي / يتغير لون أوراقها".
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني