وصف الكتاب:
ربما كانت السنوات العشر (من 1948-1958م) من أخطر سنوات تاريخ سورية الحديث وأهمها، بدأت مع إعلان تقسيم فلسطين، وانتهت بالوحدة المرتجلة بين قطرين مهمين من الأقطار العربية وتصارعت على النفوذ في سورية، خلالها، القوى العظمى بريطانيا، فرنسا، والولايات المتحدة، مستخدمة بعض ضباط الجيش السوري الفتي، الذي لم تتشكل لديه المناعة الكافية لشهوة السلطة، وبعض السياسيين من مختلف الاتجاهات والأحزاب، حتى أصبح ينظر إلى سورية كما يقول المؤلف: "البلد المريض، غير المستقر، كثير الانقلابات، قليل الأهمية والاتزان". وربما كان هذا ما يهدف إليه أعداء سورية في الداخل والخارج، لآن الشعب السوري الحر لا يمكن أن يستعمر أو يستبعد، أو يتنازل عن حقوقه وحقوق العرب في فلسطين وغيرها.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني