وصف الكتاب:
قيل لراحلة الحيرة إني ابن العبد وإني الورد ابن الورد فتى العبثِ الحاملُ موتي بيدي وصريع الشهوات المرة في منفاي المثقل بالجَهدِ وأنا من أقسم أن يبقى اسمي أسمى فتيان الأمس وقد أضحى ألمع من غدهم ما امتد به يا شمس غدي والخمرة أنثى من لهب تتلهى بي حين أساقيها كبدي كي أسرقَ منها الحببَ الفضيَّ وأسكرَها قيل وقد أسكنت تباريح الريح لَهاتي وعزفت على مزمار الموت عزيف الجنِّ وحيدا وحفرت بحرفي لحدي قبل مماتي لم أكُ ذاتي حين أمالتني جنية أسراب الهجرة نحو ينابيع الشهوة في شفتيها إذ أغوت أقداح اللحظات الظمأى وانهمرت تستجلب غيث لذاذتها فوق شفاهي الكسلى لم أكُ ذاتي
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني