وصف الكتاب:
قبل أن تنتفض بحب رسول الله ﷺ أو تتوق شوقاً لرؤية رسول الله ﷺ أولى بك أن تنظر إلى حالك الآن وتتساءل أولاً... أعلى حالي هذا يحبني رسول الله ﷺ؟ هل إذا رآني على ذاك الحال سيُسر بي رسول الله ﷺ؟ فـ دعونا نقتبس من هدي نبينا ﷺ ما نطيب به قلوبنا ونهذب به نفوسنا ... نسلك دربه ونتبع هديه ... لنريه من قلوبنا صدق حبنا ومن أنفسنا حسن أخلاقنا ... فنجد في مجلسه وإلى جواره يوم القيامة مكاناً لنا ... فقد قال الله تعالى: ﴿ لَّقَدۡ كَانَ لَكُمۡ فِي رَسُولِ ٱللَّهِ أُسۡوَةٌ حَسَنَةٞ لِّمَن كَانَ يَرۡجُواْ ٱللَّهَ وَٱلۡيَوۡمَ ٱلۡأٓخِرَ ﴾(الأحزاب: 21) سائلين الله تعالى أن يرزقنا حُسن الاقتداء والاتباع ... وعلى الله قصد السبيل ...
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني