وصف الكتاب:
بينَ الحرفِ واللّمى شراعٌ للأمنياتْ يبعثُ الرضابَ رسولاً مُوّكلاً بالفتوحاتْ هَبْ ليَ العُمرَ أذناً.. صدىً فلولاكَ ما زحفتْ الحروفُ جحافلاً ولولاكَ ماكانَ / فصامُ / الشِّفاه ولا /توحّدُ/ الروح ولا / انطواءُ/ الذاتْ كن ربيعاً عاصفاً حينَ تتجمدُ اللغة في مجرى الحنين والحلمُ.. يباب كنْ سيلاً من القلب .. يجرفُ ما غصّت به اللغةُ ويفتحُ درباً للهواءْ كنْ نهراً إذا ما تَعالى سدُّ الأفواهِ المختومةِ بالصَّمغِ والحِنَّاء حررْ في شغفِكَ خيالاً ضاقَ في شِباكِ الحَلْق و بقايا أمنياتٍ.. اِلتَصقتْ ببلغَمِ الخجل فَلِلْخجلِ..إغواء كنْ بعيداً عن رُزنامةِ الساعات و تقويمِ الأيام المعوّجة فنيسَانُ كان كذبة وأضحى سجينَ القلوبِ الموبؤةِ بأضغاثِ أحلام و أيلولُ ..موشومٌ بالغياب تهادى..مع الفصلِ الخامسْ وتِهْ على ما نبتَ من حقولِ الكَرز على مفترق العينين فالعِنَبُ لفظَ آخرَ أنفاسه و استسلمَ لسُكرِ الجفنِ في حَرمِ المقدّساتْ أمطرْ ببعضِ الرّاحَ من قُبَلٍ لرُبّما تُعشِبُ الأفواهْ و يتعطَّرُ المارُّون و تُغني الفلَّاحاتُ..نشيدَ المواسم فعلى الملامحِ الحنطيةِ…. يطيبُ الرّقص ويحلو الحصادْ