وصف الكتاب:
نعلمُ أنَّ الحياةَ أرهقت أرواحَنا، وكثرت في الطريق تعثراتنا، لا نجد مفرًة من الضيق أو الحزن. ربما رأينا آخر ضوء للأمل قد انطفأ، لكننا لم نسأل ذاتنا يومًا من الذي يبقى حين لا يبقى أحد؟ لم نتذكر قوله تعالى: 《ونحن أقرب إليه من حبل الوريد》، لم نحاول ولو لمرة واحده أن نتقرب من الله -عز وجل-، فبرغم تقصيرنا وبعدنا عنه فهو -سبحانه وتعالى- دائمًا بجوارنا؛ يستر عيوبنا، ويسعد قلوبنا. إذن فكيف يغدو القرب منه! بماذا سنشعر؟ بماذا سنشعر إذا وقفنا بين أيديه تائبين باكيين نشكو له من أشواك الحياة؟ فوالله وتالله إنه سيجبر أرواحنا ويحوِّل تلك الأشواك إلى بساتين مزهرة بألوان الفرحة والبهجة وكل ما سيسعد قلوبنا. ماذا إن دعوناه ذات يوم واستجب لنا! إذا تحدثنا معه ليلًا فَيُطمئن قلوبنا، ماذا لو أحبنا الله؟! .....................
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني