وصف الكتاب:
كانت السيارة قد إبتعدت مُخلفة خلفها غُبار يرتفع فـ يشق الهواء..لتقف بـ مُنتصف الطريق البارد تضع يدها فوق رأسها ثم ظلت تُحدق بجميع الأرجاء ولكن دون جدوى..لا أحد يمر زفرت بـ غضب وظلت تُغدقه بـ السباب اللاذع..أستدارت تنوي العودة سيرًا على الأقدام..ولكن صوت سيارة مُسرعة آتية من خلفها جعلها تستدير مُسرعة ، مُتسعة العينين كانت السيارة تتراجع بسرعة إلى الخلف، فـتجمدت مكانها وتيقنت أنه سيتم إصطدامها بقوة مُسببة إطاحتها ثم موتها أغمضت سديم عيناها تنتظر المحتوم..وعلى بُعد إنشًا واحدًا فقط توقفت السيارة مُصدرة صوت إحتكاك قوي..حينها فتحت عيناها بـ رُعب ثم سقطت أرضًا فـ ساقيها قد عجزتا عن حملها..دقات قلبها خفتت و وجهها قد شحب فـ شابه الموتى..بينما جسدها كله يرتجف بـ عُنف ترجل أرسلان من سيارته ثم تقدم منها بـ برود ثلجي و هدوء حتى وصل إلى ثم جثى على رُكبتيه أبعد خُصلة عن وجنتها ثم همس بـ فحيح مُقتربًا من أُذنها -أنا وصلتك لحافة الموت..المرة الجاية هموتك بجد... و بـ قسوة وضع يده أسفل ذقنها وأدار وجهها الشاحب إليه وقبض عليه بـ قوة كادت أن تُهشمه ثم أردف بـ شراسة ونبرةٍ قاتلة -أنا لسعتي والقبر... نظرت إليه بـ عينين جاحظتين ليُكمل حديثه بـ نعومةٍ خبيثةٍ -أنا حذرتك للغلطتين..المرة الجاية إقرأِ على روحك الفاتحة... دفع بـ رأسها بـ قسوة..لم تكن تعلم أنه تهاون معها، أن ذلك العقاب لم يكن عقابًا بل مُجرد تحذير واهي لما فعلته عرض أقل التعليقات