وصف الكتاب:
`عندما حَاذت فتاتُنا السُّور، إذ عَت شمسُ النهار صفية الأديم بهية ش الأنوار في إرسال لسعتها الموشَّاة بالذهب كالسكين لتتخلَّل أنياب ذلك الصَّقيع وتفرض كلمتها عى أرجاء المكان، لم تفعل ذلك إ عندما هبَّت ل تلك الفتاة كالصَّبا أمام إحدى الجامعات التي لا يلتحقُ بها سوى مَن شَغل والده أحد المناصب العليا ليتمكن من تحمّل تكالفيها الباهظة. لا تزال فتاتُنا تسر.. وحدها.. عيناها مُرخاتان تنظران إلى الأرض، ليس لاستحياء بل لأنها منكسرتان لسببٍ ما لا يزال مبهاً لها ولجميع صديقاتها، يأكلها الحزن حتى الشَّبع، فإذا أمعنْتَ النظر في أصابعها الرَّقيقة، ستجدها ترتجف بخفَّةٍ تكاد تكون غر ملحوظة للع ، ولكنها تشعر بها ن جيدًا.. تشعر بكل رعشةٍ تَرُجُّ أوصالها، وبذلك الألم الذي يحفُّ قلبَها مِن كل جانب.. ولكنها اعتادت عليه منذ أن طَمَثت وتنبَّهت لما حولها. لطالما حاولت جاهدة معرفة سبب ذلك، لكن محاولاتها دائمًا كانت ولا تزال تبوء بالفشل``