وصف الكتاب:
من أجواء الرواية نقرأ : «لم يكن الشتاءُ اعتيادياً في سماءِ الباقورة، الفضاءُ هنا مُختلِفٌ تماماً عن أيِّ فضاءٍ آخرٍ، شمال الشمال يتبدى للناظرِ كأنه نهايةُ أفقِ الكون. الغيمُ يتحدّبُ في الأفق، يلامسُ الجليلَ من جهةٍ والطور من الجهةِ المُقابِلة، وكُلُّ شيءٍ في هذا الطقس يفقدُ ظلَّه، ولا يتبقّى غير ظلِّ الغيمِ يفرضُ حضوره على كُلِّ الحُقولِ ويُحيلُ نهارها إلى عتمٍ كثيف». هذا العمل الروائي الأول لمجدلاوي يأخذك الى معنى الحنين والدهشة، يصور عبر سرده الكثير من المشاهد التي غدت من الماضي، ويوقظ فيك الحس الإنساني تجاه المكان والتمسك بالأشياء المتوارثة والتي أصبحت طي النسيان، من مثل: «عربة الكاز، الوقادية أو التنور، الأبواب الخشبية العالية، الكازوز المبرد بجريش الثلج، بابور موسى بك أو ما يقابلها مطحنة القمح» إلى غير ذلك من الأدوات التي أعاد لها الحياة في هذا العمل.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني