وصف الكتاب:
في روايتها "لمن يهمه المرّ" تستجيب الروائية م. حلا الخطيب بكل قوى روحها، وبكل ألم وجدانها، للقضية السورية الموجعة في زمنها التراجيدي، وذلك حينما رصدت في نصها تداعيات الحرب السورية على الأسرة والأفراد بما فيها من حصار وهجرة ولجوء وغربة وحنين، والتي تشكّل بمضامينها السمّة الأكثر بروزاً في حياة السوريين حتى اليوم. قدمت الروائية لعملها بمقدمة ومما جاء فيها: "... لطالما ربطنا الأزمنة والأمكنة بشيء ما؛ كالليل بالفساد، كالخريف بالفقد، أو حتى في ثقافة الهالويين بالرعب والخوف، كالربيع بالبدايات، وككثير من الأشياء المرتبطة – للأسف – بالعالم الثالث. أشياء عديدة تُفرض حكراً على أزمنة وأمكنة معينة، تجعل من اختلاف التوقيت ذريعة أمان أو ربما طريقة للتهرّب، وقد تجعل من الحدود الجغرافية شيئاً حقيقياً للغاية كحيطان خرسانية مسلحة. لكن دائماً هناك من هو شاهد عيان أو شاهد سماعيّ في الزمكان".