وصف الكتاب:
الشعور بعدم رغبة الطرف الآخر فيك، شعور قاتل، مذل، قد يدفع البعض لفعل أشياء غريبة، لم يكن يعتقد أو يفكر أنه سيفعلها. ولكن الأمور دائمًا تحدث بسـبب أو لسـبب.. ولو علمنا النهاية، ما اخترنا البداية. هل لاحظتم أن الجراح وحدهـا هي التي تملك ذاكرة قويـة؟ وأن الفـرح لا ذاكـرة لـه؟ تبدأ الحكاية في المقابر، حيث تجلس فتاة في صمت وهدوء مستمتعة بإختفاء أصوات البشر، مستمتعة بوجودها وحيدة، حتي أن زوار القبور يتعاملون معها علي أنها جزء من المكان، بل وأصبحوا يخافون منها ومن نحافتها وهزالها وأعتقدوا أنها ملبوسة بجن، وحده عم عبدالله حارس المقابر وزوجته من يساعداها. ومن فتحت لهم قلبها بحكايتها عن الجامعة والحب وأغاني فيروز وحي السيدة زينب وفي حي السيدة زينب البسيط وسط العادات والتقاليد ولدت نيرت لعائلة بسيطة مفعمة بالحياة والفرح، ولديها أختها سارة تدرس بكلية الحقوق وعمر يدرس بكلية الهندسة. يمثل الأخوات النقيض تمامًا فنيرة حالمة رومانسية تعشق فيروز وتري في أغانيها الرومانسية المطلقة وتحلم بأن تتزوج من شاب يخطفها من الوهلة الأأول، وينبض قلبها بمجرد رؤيته، علي الجهة الأخري تري سارة أن أختها بلهاء، لأنها لو أستمرت علي هذا الوضع فإنها ستبصح عانس، ولها منطق في هذا، فأحيانًا نؤمن بالوهلة الاولي وبمرور الزمن يتغير مفهومنا لهذه الفكرة وأيضًا لكثير من الأمور والأشخاص، فأحيانًا تنجذبين لشخص وعندما تعاملينه أو تعاشرينه تبغضيه للغاية وليست الوهلة الأولي سببًا للحكم علي أي شيء. هكذا الحياة، إلا أن يأتي عمر، ويقترح أن تذهبا معه إلي فرح شقيقه صاحبه، والذي ينتمي لطبقة الأغنياء، فتذهب الفتاتان وتجد مجتمع مختلف عن السيدة زينب بدرجة كبيرة من حيث المنازل والملابس والعادات والتقاليد، وهناك تلتقي نيرة برؤوف الشاب الغني الوسيم والذي أعتقدت أنه خطفها من أول نظرة. ولكن هل الفروق الطبيقة ستتحكم في ذلك، أم أن الحب سينتصر في النهاية.