وصف الكتاب:
إلى كل فتاة ثلاثينية، هل تعلمين أن الثلاثين هو ربيع العمر، وأنتِ زهرته المتفتحة؟ هل تعلمين أنكِ في نادي الثلاثين ستتغير نظرتك للحياة تمامًا، ستكتسبين الكثير من الخبرات، ستعيشين الكثير من المعاني، والأحاسيس المختلفة، سيتسع أفقك فيجعلك في أوج حكمتك، واتزانك في الحكم على الأمور، وسيصبح النضج هو شعار تلك المرحلة الهامة من العمر؟ نادي الثلاثين، إذا كنت زوجة سيجعلك أكثر هدوءًا، ورزانة، وسيحطم كل أخطائك الزوجية في العشرينات، ويصحح بعض مفاهيمك الخاطئة، ويصحح مسار حياتك الزوجية. أما إن كنت عزباء فستصبحين بخبراتك، وحكمتك، ونضجك عروسًا مثالية للرجل الحق، وزوجة المستقبل التي ستنجح وتبهر الجميع بحسن إدارتها لحياتها الزوجية. يظن أغلبكن أن الثلاثين هو بداية الشيبة، والعجز، وانهزام الأحلام، ووأد الطموحات، لكنني من خلال هذا الكتاب أقول لكل ثلاثينية أنكِ في نواة شبابك، واكتمال أنوثتك وروعتها. انطلقي -يا عزيزتي- في ناديكِ الثلاثين كفراشة رقيقة ما زالت تحتفظ ببراءتها، وعنفوان شبابها، فأنتِ زهرة هذا الربيع، وبطلته التي ستضيف إليه الكثير من العطر، والبهجة، والكثير من الأثر الطيب. ومن خلال كتابي هذا "ربيع الثلاثين" أقدم لكل فتاة ثلاثينية وعشرينية، ولكل قارئ بشكل عام مجموعةً من الرسائل التي دوّنت بها الكثير من المعاني، والخبرات، والحكم والعِبر الحياتية، والمشاعر، التي اكتسبتُها، وأنا ما زلت على أعتاب نادي الثلاثين. هذه الرسائل من وحي خيالي، لن أكون أنانية، وأعبر فقط عمّا دار بخلدي، وتعلمته من المواقف التي مررت بها فقط، بل سأكون أكثر رشاقة، وسأنطلق، وأغوص في أعماق الآخرين، وأكتب ما واجهوه، وما دار بخلدهم، ستتنوع رسالاتي بين المعاني والمشاعر، والمعاناة أيضًا، لأن المعاناة جزء أساسي من حياتنا لا نستطيع تجاهله، لكننا نستطيع التعلم منه. هذه كانت أول رسالاتي إليكم، ومقدمتي للقارئ. والآن أترككم للتسع وعشرين رسالة الأخرى، لتكتمل الثلاثون رسالة من نادي الثلاثين. أتمنى أن يجد كل قارئ نفسه في رسالاتي أو في بعضها، لنحلق جميعًا في هذا الربيع؛ "ربيع الثلاثين".