وصف الكتاب:
(إن التاريخ أسمى ضروب المعرفة فهو بذور الماضي التليد وغرس الحاضر المشرق وثمار المستقبل اليانعة والأدب، حالة تحلق بالنفس وتستوطن الوجدان وتبعث الروح في جذور التاريخ طلبا للحكمة فيما يأتي العلم محلقا بينهما فيزهر العقل الذي يستحث كل الحواس قبل أن يصدر حكمه فيجتث الخبيث من الطيب ويخرج الثمين من الرث. تزاوج الثلاثة في عقد فريد لا انفصام له تنبثق عنه حكايات تتشكل فيها أبعاد التأريخ وتتشابك خلالها خيوط العلم ويكسوها الأدب برداء الرقة والحياة فتغدو الوقائع المجردة حدثا ذا معنى نعيد فيه قراءة النصوص دون تحيز أو محاباة وهذا من شأنه أن يحرك عقل القارئ للتفكر والتدبر والتماس الفائدة. ومن هنا كان القسم الأول من الكتاب في ثوب الحكايات والتي حرصت على تنوعها وطرافتها من حيث التناول والتحليل بأسلوب يمزج العلم بالأدب أما القسم الثاني فجاء لمناقشة قضايا أدبية هامة منها غياب الدين عن المشهد الروائي المعاصر وضرورة تطوير اللغة العربية وفي مقدمتها النحو) . يقع الكتاب في 118 صفحة ويتضمن قسم الحكايات : (حكاية الست صفية - رائدة التحرر - ألمظ والحامولي صراع حتى الزواج-روشتة عميد الاحتلال - الباشا البرجماتي - معركة الخلافة - المفكر المستنير - رجل بأمة) وقسم الدراسات يتضمن دراسة عن الأدب العربي الإسلامي.