وصف الكتاب:
على ضفة نهر كلارألڤن الذي يشقّ طريقه وسط مدينة كارلستاد عاصمة محافظة ڤارملاند آتياً من النروج المجاورة ليصبّ في بحيرة ڤانّيرن العظيمة، هنالك وعلى طرف حديقة دار الأوبرا، تجلس سلمى لاغرلوف متأملة وشاهدة على انسياب الوقت الذي لا يكفّ عن الجريان والتدفّق مثل نهر كلارألڤن. سلمى لاغرلوف أيقونة ڤارملاند، بل مفخرة السويد التي كرّمتها بتمثال آخر في مدينة لاندسكرونا في محافظة سكونة حيث بدأت حياتها المهنية كمعلمة، وفيها كتبت باكورة أعمالها «ملحمة غوستا بيرلنغ». لها أيضاً تمثال نصفي في متحف ستوكهولم وصورتها مطبوعة على العملة الورقية السويدية. أما منتهى تكريمها فكان منحها جائزة نوبل في الأدب عام 1909 لتكون أول امرأة تنال هذه الجائزة. عن «دار سامح للنشر» صدرت أول ترجمة عربية لروايتها الشهيرة إمبراطور البرتغال Kejsarn av Portugallien. عرض أقل
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني