وصف الكتاب:
يعدّ بندر عبد الحميد نموذجاً فريداً من المثقفين عموماً، ومن المثقفين السوريين على وجه الخصوص، وتأتي خصوصيته من شخصه وتكوينه وتمرّده، ومن مسالمته وإيثاره الابتعاد عن كل شيء، ومن معرفته الحقيقية للحياة ومسارها ونهايتها، وبالنسبة للمثقفين السوريين تأتي من أنه واحد من أعلام مرحلة. فهو شاعر مهم، وصوت خاص جداً بين شعراء السبعينيات من القرن العشرين في سورية والعالم العربي. تنقّل بندر بين دراسة الأدب وممارسة الإبداع، ولأن الإبداع لا يكفي، كان لا بد له من البحث عن طريقة للحياة، فاختار الصحافة، ومنها انتقل إلى السينما والنقد السينمائي، وفي كل جانب من جوانبه كان بندر عبد الحميد متفوقاً وهادئاً.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني