وصف الكتاب:
في “السلطة الأمريكية الرابعة”، يطرح الدكتور عبدالكريم الزياني،فكرة أن الصحافة ليست مجرد مهنة وإنما هي سلطة قادرة على التغيير. ويطرح الكاتب فرضيته هذه مصحوبة بتحليل قوي لمثال الصحافة الأمريكية،التي سعى الى تتبع نشأتها ومراحل تطورها وتقنياتها الاخبارية المختلفة وتأثرها وتأثيرها في صنع القرار معتمدا على أرقام واحصائيات موثقة. الكتاب الذي يقع في 250 صفحة،ينقسم الى أربعة فصول كبرى يحتوي كل فصل فيها على عدد من الأقسام الفرعية ما يعطى القارئ مساحة مهمة لترتيب الأفكار المطروحة ويسهل عليه الالمام بالمعلومات والمعطيات المطروحة. الفصل الأول بعنوان النشأة،وفيه ينطلق الكاتب في رحلة البحث في جذور الصحافة الأمريكية انطلاقا من زمن الاستعمار البريطاني مبرزا الدور الذي لعبته في انتصار الثورة،ليتجه بعد ذلك الى ابراز انواع الصحافة التي برزت بين صحافة “البزنس” والصحافة “الصفراء” وصحافة “التابلويد”،وصولا الى ظهور الصحف الافريقية في امريكا وتأثير عدد من الصحفيين في تاريخ الصحافة الامريكية.على غرار بنجامين داي،مؤسس “بيني برس” الذي أحدث ثورة في الصحافة الأمريكية،و”هنري جاي ريموند” مؤسس “صحيفة نيويورك تايمز”، و”جيمس جوردون بينيت” مؤسس صحيفة “نيويورك هيرالد”. أما الفصل الثاني من الكتاب،فينقسم الى ثلاث محاور رئيسية،ويطرح فيه الكاتب الاسس الفلسفية للصحافة الأمريكية،حيث يركز الكاتب على النظريات المؤسسة للصحافة الأمريكية (السلطة،الحرية والمسؤولية الاجتماعية،والتي أفرزت أشكالا من الرقابة والقيود على الصحافة.ليتطرق عقب ذلك الى وظائف الصحافة الامريكية واقتصادياتها بين الارباح وكلفة الانتاج. وتحت عنوان “المعالجة”،ينطلق الكاتب في الفصل الثالث من الكتاب،في تفكيك اساليب الصحافة الأمريكية من خلال رصده لأبرز مقومات وقواعد نشر الاخبار المعتمدة،مستعرضا القوالب الفنية لتحرير الخبر الصحفي.ويشير الكاتب الى اعتماد الموضوعية في الصحافة الامريكية فيما يخص العمل الصحفي، وسياسة التحرير، وأساليب المعالجة وطرق التغطية الإخبارية.