وصف الكتاب:
"هذا الكتاب الذي ينتهج الوصف والتحليل قد أرسى سبيلاً إلى تناول "العنوان" في مباحثه اللغوية والدلالية فضلاً عن حسن توظيفه مصادره ومراجعه التي تتبعها بدقة الباحث الذي يسعى إلى الوقوف على ما تقدمه تلك من مادة وزعها منهجياً على مقتضيات ما التزم به" (1) د. سعيد جاسم الزبيدي أي كاتب سواء كاتب مقال أو مؤلف كتاب أو باحث أكاديمي أو ما شابه، لابد أن تكون أهم اهتماماته قبل أوأثناء أو حتى بعد انتهاء عمله البحثي أو كتابته لمقال هو اختيار عنوان المقال أو الدراسة أو الكتاب أو حتى البحث، لذلك تبرز أهمية اختيار العنوان لأنه يدل على الفكرة العامة للمكتوب أياً كان مقال / كتاب / رسالة علمية إلخ لذلك سيكون من المفيد قراءة كتاب يتحدث عن العنوان وسيمياء العنوان، والسيمياء هي على طريقة سيماهم في وجوههم أوكما قال تعالى: سِيمَاهُمْ فِي وُجُوهِهِم مِّنْ أَثَرِ السُّجُودِ (سورة الفتح 29) قبل أيام وصلني عن طريق منصة زاد المعارف كتاب قيِّم ومُفيد للمهتمين بعلوم اللغة العربية وهو كتاب: سيمياء العنوان في كتب اللغة المطبوعة حتى نهاية القرن الرابع الهجري. للمؤلف: سليمان بن صالح الراشدي، والكتاب عبارة عن رسالة ماجستير بقسم اللغة العربية في جامعة نزوى بسلطنة عُمان جاءت الدراسة لتجيب عن مجموعة من الأسئلة هي: كيف نوظف النظرية السيميائية للوصول إلى دلالة العنوان؟ ما الوظائف التي يؤديها العنوان؟ ما النقد الموجه إلى العنوان؟ (2) وتتكون الدراسة من أربعة فصول مع المقدمة والخاتمة، أما مدخل الدراسة فهو عن مفهوم العنوان كلغة واصطلاح، وبها مباحث متنوعة وقليل من الدراسات كما علمت ركزت على العنوان كلغة واصطلاح كما في الدراسة المتخصصة، زائد أنها تفتش عن ماهية السيمياء للعناوين أو كما يكتبها الباحث (عنوانات) حتى نهاية القرن الرابع الهجري، ولاحظت في ببلوغرافيا الكتاب العدد الكبير من المصادر والمراجع، وأعتقد أنَّ هذه الدراسة وكرأي غير مُتخصص لكنه رأي قارئ مرت عليه كثير من الكتب، أنَّ هذه الدراسة تصلح كرسالة للدكتوراه وليس للماجستير، نتيجة البحث المُكثف وشكل الدراسة ومضمونها وكمية المعلومات المثرية التي احتوتها، والتي حتى غير المتخصص يستفيد منها ويستطيع فهم ماهيتها غالباً ما تكون الكتب ذات المنهج المتخصص أو الكتب المختصة بعلم ما سواء بالعلوم.....