وصف الكتاب:
يسرد فيه العديد من الحكايات والقصص المشوقة التي جمعها خلال تطوافه في الكثير من المدن والقرى العمانية. يقول المؤلف في مقدمته: “كثرة الأسفار تُعلِّم الإنسان كثيرا من الأمور التي يجهلها، وتتيح له الاطلاع على قصص ومواقف، فيها من العبر والدروس ما ينير له ولغيره الطريق. ولقد حُبَّبَ إلى نفسي السفر والتنقّل داخل السلطنة وخارجها، فزرتُ أغلب ولايات السلطنة وعددا من البلدان خارج السلطنة، فقد زرت أغلب دول الخليج وزرت الأردن ومصر، وإيران والهند وجورجيا ، وأندونيسيا، وجلستُ في رحلاتي المتعددة مع فئات مختلفة من الناس، وسمعت منهم مواقف وقصص فيها من العبرة والفائدة ما يستحقّ التسجيل والنشر؛ فعقدتُ النية كتابتها ونشرها ليطلع عليها الناس وينتفعوا منها”. ويضيف سيف الصوافي: “لم يكن أمر الكتابة هيّنا كما كنتُ أتصوّره، وربما يتصوّره غيري كذلك، لكنّي صحّحتُ نيّتي، وعزمتُ على المُضِيِّ في كتابة ما سمعته أو شاهدته من مواقف وقصص وضمّه في كتاب سميته (قصص ومواقف عمانية). واشترطتُ المؤلف في إعداده للكتاب شرطين، الأول: أن تكون المواقف والقصص مما عايشه بنفسه، أو سمعه ممن يثق به، والثاني: أن تكون القصص عمانية، أو تمتُّ بصلة للسلطنة أو أحد أبنائها.