وصف الكتاب:
ألقت النظرية النقدية لمدرسة فرانكفورت بآثارها على المشروع النقدي العربي، وبقدر مايكشف الكتاب عن تشكيل أصولها وصياغتها لنقد اجتماعي له مفاهيمه وسياجه المعرفي، فإنه يتصدى إلى تحولها إلى أساس للنقد الأدبي، ويبين أوجه استقبال الخطاب النقدي لأفكار روادها ومدى قدرة الناقد العربي على محاورتها. ويتناول الكتاب بجرأة تجليات النظرية النقدية في النقد الثقافي أيضا حيث يصبح النقد مواجهة للمجتمع الاستهلاكي ولللعقل الأداتي، فلا مشروع لتغير المجتمع دون تحرير الإنسان لقدراته باعتباره صانعا للتاريخ.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني