وصف الكتاب:
نبذة الناشر: كتاب "ثورة البيانات وآثارها المجتمعية والتنموية والعلمية" يعتبر أول كتاب يصدر باللغة العربية في هذا المجال إسهامًا في إلقاء الضوء على ما يمر به العالم المعاصر من تغييرات جذرية تعتمد على تكنولوجيا المعلومات والاتصالات المتقدمة والتحولات الرقمية، التي صارت تتسم بالذكاء في كل ما يتعامل معه الإنسان والمنظمات الحديثة. وقد انعكس ذلك على المجتمعات المعاصرة في كل الأوجه مما ساهم في تيسير حياة المواطنين وزيادة تفاعلاتهم من خلال وسائل التواصل الاجتماعي العديدة المتاحة وعالمية المشاركة في المعرفة، وقد أثرت تلك الثورة الحديثة في دعم وترشيد اتخاذ القرارات المعتمدة على البيانات سواء كانت قرارات استراتيجية تكتيكية أو تشغيلية على مستوى المنظمات أو القطاعات أو الدول بسرعة مما ساهم في التقدم والحداثة والاستمرارية لقوة الأمم المختلفة. وإلى جانب كل الإسهامات المجتمعية والتنموية المشاهدة، كان لتحليلات البيانات الضخمة الآثار العلمية التي أدت لتقدمها وإبداعاتها وها نحن اليوم نشهد بشائر ثورة تكنولوجية رابعة تعظم فيها البيانات الرقمية التي تعبر عن كل الأشياء المحيطة بنا وتصبغها بالذكاء الاصطناعي الميسر للحياة المعاصرة وأداء كافة أوجه حياة الإنسان والمنشآت والأوطان. وينقسم إلي عشرة فصول أساسية ومقدمة. كما يحتوي علي 36 شكال، و 21 جدوال. وتلقي المقدمة الضوء علي بزوغ ثورة البيانات الحديثة في ظل تكنولوجيا المعلومات المتقدمة، وظاهرة البيانات الكبيرة الضخمة وتحليالتها التنبؤية، وانتشار التحول الرقمي لمنظمات المجتمع الحديث، مما ساهم في تطور المجتعات والتأثير عليها مجتمعيا وتنمويا وعلميا. عنواين فصول هذا الكتاب العشرة تتمثل في التالي: الجديدةالفصل األول: الثورة الرقمية: التحول الرقمي ونماذج األعمال -الفصل الثالث:ثورة البيانات المعاصرة: الواقع والتحدياتالفصل الثاني: ثورة البيانات: المفهوم واألبعاد واالستخدمات وتطبيقاتها واألبعاد المرتبطة بهاالفصل الرابع: البيانات الكبيرة الضخمة: مفهومها وخصائصها ا-لفصل الثامن: علم البيانات: المفهوم والخلفية واألبعادالفصل السابع: القرارات المعتمدة علي البياناتالفصل السادس: ثورة البانات والتنمية المستدامةالفصل الخامس:ثورة البيانات وتحليالتها التخطيطية والتنموية -تحليالت بيانات األعمالالفصل التاسع: تنقيب البيانات ومشكالت األعمال المعاصرة من المالحظ أننا في ستينيات القرن العشرين الماضي كنا نتحدث عن ظاهرة ثورة المعلومات التي كانت تمثل عندئذ انفجار نشر المطبوعات والدوريات المختلفة التي كانت تتضاعف كل سنة عشر عاما تقريبا. أما في باية العقد الثاني من القرن العشرين فقد انصب الحديث عن ثورة البيانات النابعة من رحم التحول الرقمي لكل مصادر المعرفة المتاحة والتي تتضاخم لحد كبير مما يستوجب جمعها ومعالجتها وحفظها وتحليالتها المختلفة وصوال للمعرفة المتطلبة وأهميتها في اتخاذ القرارا والقيام باألعمال المدعمة من التطورات الحديثة الناشئة من تكنولوجيات األعمال المؤدية النتشار استخدام الذكاء اإلصطناعي الذي صار متكامال مع تكنولوجيات بازغة مثل إنترنت األشياء والبوكشين والطباعة ثالثية األبعاد التي أدت للحديث عن الثورة الصناعية الرابعة وتأثير كل ذلك علي الوظائف القائمة المؤدية لوظائف ومهارات جديدة صارت تأثر علي األبعاد الثقافية والتعليمية والعلمية واالقتصادية للمجتمعات المعاصرة.