وصف الكتاب:
ستظل وحيدًا.. سيتركونك هكذا، حيث البرد القارص، والجدران القاسية الصلبة.. والظلام. يدك المتصلبة تتلمس جدران وحدتك.. عيونك تحدق، فلا ترى سوى بؤسك وعزلتك، ولا منفذ سوى أسياخ بوسط الباب تصلك بمكان آخر، تتخيله ردهة، وكوة بأعلى الحائط المواجه للباب، تتخيل أنها تطل على غرفة أخرى. سلبوك كل شيء، لم تعد تملك سوى الذاكرة، وخيالك.. يضلك أم يهديك، لا تعرف فالمعرفة يقين، وأنت لا تتيقن في شيء، حتى وجودك ذاته تشك فيه.. تتخيل أحيانًا أنك في حلم، وحتمًا ستستيقظ منه.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني