وصف الكتاب:
يطلق عليه البعض (تلفاز الجن) أو (المندل).. له استخدامات عديدة ومن الأكثر انتشارًا، بعض حالات السرقة والقتل ومعرفة أماكن الغائبين وأماكن الكنوز والدفائن ونقط ضعف العدو، وهو نوع مختلف وخاص من جلسات التحضير، وله طقوس مختلفة وكثيرة، ومنها استخدام عمار المكان لأن العامر، موجود دائمًا في ممارسات الإنسان اليومية، ويكون له حضور قوي عند حدوث جريمة، مثل القتل أو السرقة أو اغتصاب، فيقوم فاتح المندل بتحضير العامر، ويسأل عن الجريمة، فإنه يوضح اسم المجرم ويعيد مشهد الجريمة بالكامل، بالطبع عن طريق ما يطلق عليه الناظور أو الوسيط حيث يأتي بطفل صغير لم يبلغ الحلم أو امرأة حامل، ويفضل دائمًا أن يكون طفلًا لأنه الأكثر شفافية لمشاهدة الأحداث وأكثر قابلية على الاتصال الروحي. ويكون الكشف في فنجان يجلس الطفل, ويقوم فاتح المندل بكتابة عزيمة خاصة على جبهة الطفل. ثم يخبر فاتح المندل بما شاهد أمامه، وإذا حضر الجني يطلب من الطفل سؤاله عن ما يريدون معرفته، ويستخدم أغلب الأوقات في هذا النوع من الجلسات فنجان من الخزف يُملأ بزيت الزيتون والحبر الصافي شديد اللمعان، بحيث يرى الطفل الإجابة أمامه في الفنجان ويخبر بها فاتح المندل، لذلك يطلق علية البعض تلفاز الجن، وفي بعض الأحيان يتلبّس الجني الطفل ويقوم بالإجابة من خلاله، إما بالكلام أو تلبس اليد والإجابة بالكتابة أو بالإشارة.