وصف الكتاب:
جالسة على ضفة البحيرة، ترقب بلدتها الرابضة على الضفة الأخرى، وتستغرب كيف أصبحت أنوارها باهتة، بعد أن كانت متلألئة عندما هجرتها عنوة. بدأت بالصلاة كي يعّجل الرب رجوعها، وتعود للَّعب مع أقرانها في الساحات وبين الأزقة، كم هي مشتاقة للعبة الحجلة والزقّيطة، وشمّ الرائحة العطرة المنبعثة من أزهار الليمون. لمحت طفلًا يسبح وسط البحيرة، وكان في قمة السعادة، وهو يشعر بالأمان مستعينًا بغصن شجرة، قفزت بالماء لتشاركه فرحة السباحة، دون أن تنتبه إلى أنَّها لا تمسك غصنًا.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني