وصف الكتاب:
تأتي أهمية هذا الموضوع ليس كون ثيودور روزفلت الرئيس السادس والعشرون للولايات المتحدة الأمريكية فحسب، بل لشخصيته القوية والجذابة، والنشطة أكثر من كونها نتيجة الظروف القاهرة التي أحاطت بالبلاد. فإن حيوية روزفلت وإرادته القوية جعلت منه الرجل المؤهل للعمل، على حين مكّنه إحساسه المرهف بأهمية الدعاية، وبصيرته النافذة، من أن يكون سياسياً من الطراز الأول.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني