وصف الكتاب:
ويركز الفصل الأول من الكتاب على مداخل فهم الواقع الإفتراضي ومسيرة تطوره وجذور نشأته الأولى، كما يستعرض أوجه تعريفات الواقع الإفتراضي المختلفة، ويقف عند مداخل فهمه وفهم البيئتين الرقمية الافتراضية والاستغراقية. أما الفصل الثاني فيستعرض مسيرة التطور التكنولوجي للواقع الافتراضي وظهور التطبيقات العملية للعوالم الافتراضية، كما يقف عند مدخلات التحول التكنولوجي له، ويستعرض أدواته وتجهيزاته المختلفة من نظارات وأجهزة تتبع وأنظمة التجوال والاستكشاف وأدوات اللمس والتحكم وأجهزة استشعار الحركة وأدوات بناء المؤثرات الصوتية. أما الفصل الثالث مكرس لاستعراض أشكال وتطبيقات الواقع الافتراضي التي تشمل الواقع المعزز والواقع المختلط والواقع المحاكى والواقع المصغر، كما يقف الكتاب عند مداخل فهم العالم الافتراضي فضلا عن تطبيقات “الهولوغرام” في الإعلام، ويستعرض هذا الفصل أيضا عناصر التشابه والاختلاف بين الواقعين الافتراضي والمعزز وأوجه تطبيقات كافة الأشكال التي جاءت فيه. و في الفصل الرابع من الكتاب يتم الانتقال إلى توضيح الأبعاد الاتصالية للواقع الافتراضي من خلال الإشارة إلى معالم الانتقال الاتصالي إليه، ويستعرض التنبؤات المبكرة للأدوار الاتصالية له، كما يقف عند مداخل فهم الواقع الافتراضي في بيئة الاتصال وينتهي بتوضيح معني مفهوم التواجد في بيئته. ويستعرض الدكتور عباس في الفصل الخامس من الكتاب مفهوم وأشكال صحافة الواقع الافتراضي، ويقف عند نشـأتها وتطورها ودور مؤسسات التكنولوجيا في هذا التطور، كما يفصل في أوجه ممارسة الصحافة الافتراضية، وتطور مفهوم وشروط ومتطلبات الصحافة الاستغراقية، وينتهي باستعراض الأبعاد الأخلاقية والمهنية لصحافة الواقع الافتراضي. ويتحدث الدكتور عباس في الفصل السادس من الكتاب عن تطبيقات التلفزيون والفيديو بالواقع الافتراضي بدءا من تقنيات الصور البانورامية إلى الفيديو الكروي، وتطور تقنيات الفيديو والتلفزيون الافتراضيين ومبادرات الواقع الافتراضي التلفزيونية المبكرة، ويوضح الجوانب المتصلة بعمليات الإنتاج التلفزيوني للواقع الافتراضي، ويقارن بين تقنيتي الواقع الافتراضي والعرض بالفيديو 360 درجة والتشابه والاختلاف بينهما، كما يوضح مفهوم الأستديو الافتراضي وتطبيقاته المختلفة. و في الفصل السابع يستعرض الكتاب الإنتاج والعرض السينمائي بالواقع الافتراضي، ابتداء من تتبع مداخل الانتقال إلى سينما الواقع الافتراضي، ومبادرات تطويرها، ويوضح بالتفصيل خصائص ومتطلبات هذا النوع الجديد من السينما، وينتهي بتوضيح خصائص منصات عرض أفلامها. ويكرس الدكتور الفصل الثامن والأخير من الكتاب لإستعراض تجارب التدريب برامج التدريس المختلفة للتطبيقات والمفاهيم الخاصة بالواقع الافتراضي في مجال الإعلام وعلوم الاتصال في عدد من الجامعات، مثل جامعة ستانفورد وسيراكيوز وفلوريدا ونورث إيسترن وفلوريدا العالمية وجامعة آيوا الأمريكية.