وصف الكتاب:
يشكل كتاب «2018 عام زايد» لمؤلفه سالم بن إبراهيم السامان رحلة وطنية في فكر المغفور له بإذن الله، الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان طيب الله ثراه، وأعماله الجليلة. ويبرز الصفات التي توشح بها القائد المؤسس ليكون متفرداً بين زعماء العالم الذين عاصروه، وكثيراً ممن سبقه وممن سيأتي بعده. وأشار المؤلف سالم السامان إلى أن محتوى الكتاب يشكل حافزاً للأجيال المقبلة للسير على نهج الشيخ زايد الذي يشكل تجربة قل مثيلها في العالم، إذ انتقل المغفور له بقيادته العبقرية والفذة للإمارات من أرض صحراوية ليكون وطناً في مقدمة دول العالم على أكثر من مؤشر في هذا العصر، الذي أصبحت التكنولوجيا الحديثة المحرك الرئيس لجميع قطاعاته. وأوضح أن الكتاب جاء في سياق إعلان القيادة عام 2018 عام زايد، منوهاً بأن هذا الإعلان يعتبر مبادرة وطنية كبيرة، تتناسب والإرث الكبير والعظيم الذي تركه الشيخ زايد للوطن وأبنائه ليفخروا به وينعموا بخيراته والمحافظة على إنجازاته. يقع الكتاب في 306 صفحات من القطع الكبير، وموزع على 13 فصلاً تتناول رؤية المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وممارساته في مختلف قضايا العمل الوطني منذ نشأته، رحمه الله، حتى رحيله، والإنجازات التي تحققت في عهده، والإرث الكبير الذي تركه للوطن والمواطنين، والنهج الذي اتبعه في قيادة الدولة. ويتناول الفصل الأول رؤية القيادة في اعتماد عام 2018 عام زايد، ويتطرق الثاني إلى ولادة القائد المؤسس ونشأته، ويستعرض الثالث محطات في مسيرة زايد، والرابع الصناعة النفطية، والخامس الزراعة والبيئة، بينما يتناول السادس الرياضة، والسابع الثقافة والتراث، والثامن القوات المسلحة. ويتطرق الفصل التاسع إلى عام الخير، ويحمل العاشر عنوان «عام زايد وعام الخير مقترنان»، وجاء الفصل الـ 11 تحت عنوان «مئوية زايد»، والـ 12 «زايد والمستقبل»، وحمل الفصل الأخير عنوان «السامان في مدرسة زايد». يتناول الفصل الأول، رؤية القيادة الرشيدة للدولة لاعتمادها عام 2018 (عام زايد)، والثاني ولادة زايد ونشأته، والثالث محطات في مسيرة زايد، والرابع الصناعة النفطية، والخامس الزراعة والبيئة، والسادس الرياضة، والسابع الثقافة والتراث، والثامن القوات المسلحة، والتاسع «عام الخير»، والعاشر «عام زايد وعام الخير مقترنان»، والحادي عشر «مئوية زايد»، والثاني عشر « زايد والمستقبل»، والثالث عشر «السامان في مدرسة زايد». وقال السامان: إن هذا العمل يتحدث بفصوله الثلاثة عشر عن الشيخ زايد، ورجولته، وشهامته، وقيادته، مؤكداً أن أحداً لن يكون قادراً على إيفاء هذا القائد الفذ حقه، إذ ستكون هذه القامة الوطنية والإنسانية محل اهتمام الوطن وأبنائه، وكل من وصل إليه خير زايد، وإنسانيته في الإقليم، والعالم، خصوصاً أن أعماله وإنجازاته الوطنية والخيرية ستبقى تتحدث عنه بأحرف وكلمات من نور.