وصف الكتاب:
حيث تدور أحداث الرواية في كلية الألسن ذات الشكل الهندسي الفريد – كما أكدت مَيلاء – مع مجموعة من الأصدقاء، تحكي عن شخصيات يختلفون في السمات والظروف، لعلهم سر السؤال “ماذا لو عاد معتذرًا”. “إلى تلك اللحظات التى لولاها ماتشكلت حياتنا بتلك العبقرية،” .. هكذا بدأت مَيلاء إهداءها لكل إنسان يرىٰ أن الألم والفقد واللحظات الصعبة نهاية العالم ولا يدري أن الفقد بداية ليكتسب أغلىٰ مما خسر، وإنه السبب الرئيسي في تشكيل حياتنا. تُعد رواية مَيلاء جزءًا من حياة كل شخصٍ، حتمًا سنقابل فيها أحداث وأبطال وقصص كثيرة تعبر عني وعنك وعن دواخلنا جميعًا.
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني