وصف الكتاب:
قد استهلت الكاتبة مقدمتها باستعراض ملامح تقنيات الإعلام في مصر والعالم العربي، والتوجهات الجديدة لهذا الفكر على العقل العربي، وما إذا كان التطور اللاحق لعملية بناء الديمقراطية في العالم العربي – يتوقف على منظومة الانترنت، التي يمكن ان تصيغ رأيا عاما عربيا فيها. على حد ما يذكر د. حسين أمين، في تصديره لهذا الكتاب. وينقسم الكتاب إلى عشرة فصول، إضافة إلى مقدمة الكاتبة، تتناول الفصول الخمسة الأولى مراحل تطور تكنولوجيا المعلومات في المنطقة، خلال العقد المنصرم، بينما تتضمن الفصول الخمسة الأخرى نماذج تطبيقية لاستخدامات الانترنت بين الطلاب العرب في مصر، وما يترتب عليها من توجهات مستقبلية. فحول العلاقة بين الحكومات العربية والتدفق الالكتروني للمعلومات تشير الكاتبة إلى ان الاكتشاف البطيء والمتأخر للانترنت في بعض البلدان العربية يرجع ـ في المقام الاول ـ إلى رغبة حكوماتها في السيطرة على المعلومات داخل اراضيها، فصدرت القوانين المقيدة، ومنحت شركات الاتصالات الحكومية سلطة الحد من البيانات والمعلومات، التي ترى ضررا من اشاعاتها بين مستخدمي شبكة الانترنت، باسم حماية المواطنين (...). بينما امتدحت الكاتبة دولا أخرى، مثل دولة الامارات العربية المتحدة، بوصفها صاحبة اعلي نسبة انتشار لمستخدمي الانترنت في المنطقة، نسبة إلى عدد السكان، حيث يمثلون 31 في المئة من المواطنين، مشيرة إلى ان الرقابة تمارس ــ فقط ــ ضد المواقع الاباحية، نظرا لايمان ادارة الدولة بالأهمية الفائقة للانترنت في مجال التنمية الاقتصادية، وحرصها على منح الغش التجاري وحماية حقوق الطبع والنشر.