وصف الكتاب:
يشتمل على تسعة فصول تمحورت حول الطرق العلمية لتحليل المني للأغراض الطبية والوظيفية والجنائية. يقرن هذا الكتاب طرق فحص المني بنتائجها وربطها بالمؤشرات التشخيصية ومغزاها الطبي والفسيولوجي. ويستند هذا الجهد على أن أول خطوة على طريق الأخذ بيد الأسر التي تعاني من تعثر الإنجاب هي تحليل مني الزوج وانتظام الدورة الشهرية عند الزوجة. يلعب تحليل المني دوراً مفصلياً في حل معضلة كثير من الأسر في ظل المعلومات المؤكدة التي تقدر أن حوالي عشرة في المائة من الأسر على مستوى العالم تعاني من العقم. يلعب تحليل المني أهمية خاصة في قضايا العقم والإخصاب والقضايا الجنائية المتعلقة بالاغتصاب والتحرش الجنسي وكشف الرذيلة ودور الدعارة وغيرها. وتؤشر نتائج تحليل السائل المنوي في كثير من الأحيان على بعض الاضطرابات التي قد تصيب الجهاز التناسلي الذكري والغدد الملحقة به. وكما ترتبط نتائج تحليل المني بفسيولوجيا الجسم والتغيرات التي تطرأ عليه بسبب عوامل العمر والإصابات المرضية والتغيرات الفسيولوجية والتأثيرات البيئية. وكما تأتي أهمية تحليل المني في ظل التقارير الواردة من منظمة الصحة العالمية الدالة على تراجع الفحولة لدى الذكور خلال العقود الماضية بسبب الظروف البيئية والتقنيات المستجدة. وتبعاً لقسم البحوث والصحة الانجابية بمنظمة الصحة العالمية, يصيب العقم حوالي 8٪ من الذكور وأن 10٪ إلى 12٪ من الأسر في سن الإنجاب على مستوى العالم تعاني من مشاكل في الخصوبة. وكما تشير هذه التقارير إلى انخفاض الخصوبة في جميع العالم لا سيما في المجتمعات الشائخة التي تكون بها النساء قد وصلت لأعمار متقدمة عندما يرغبن بالإنجاب للمرة الآولى. وتؤكد الدوائر الصحية العالمية أنه بينما يصاب سنوياً حوالي 6 ملايين شخص بالسرطان يضاف معهم مليوني يعانون من العقم,10٪ منهم لا ينتجون حيوانات منوية على الإطلاق. وترجع ذات الدوائر الصحية أسباب ذلك لعوامل بيئية والتغير في نمط الحياة الحديثة أدت مجتمعة لإضعاف الخصوبة لدى الجنسين. لا يخفى على أحد أهمية تحليل المنِي في قضايا العقم والإخصاب والقضايا الطبية والجنائية الأخرى، إذ أن محتويات المنِي هي انعكاس لوضع الجهاز التناسلي الذكري. وأن نتائج تحليليه تكون دالة على كثير من الاضطرابات التي قد تصيب هذا الجهاز والغدد الملحقة به، ويمكن إدراك أهمية إتقان تحليل المني إذا علمنا أن حوالي عشرة في المائة من الأسر على مستوى العالم تعاني من العقم، واشتمل الكتاب على تسعة فصول : تناول الفصل الأول الجهاز التناسلي الذكري ويتكون من : الخصية، والبربخ، والقناة الناقلة، والغدتان المنويتان، والقناة القاذفة، والإحليل، والحبل المنوي، والغدد التناسلية الذكرية. والفصل الثاني بين مكونات المني، ومراحل تكوين الحيوانات المنوية. أما الفصل الثالث عن الفحوصات المظهرية وهي : اللون، والحجم، والأس الهيدروجيني، والسيولة (التميؤ). والفصل الرابع تناول الفحوصات المجهرية وهي تبحث في : حركة الحيوانات المنوية وعددها، والعيوب الخلقية. والفصل الخامس تناول الفحوصات الكيميائية. أما الفصل السادس بين الفحوصات الجرثومية. والفصل السابع تناول الفحوصات الوظيفية لمقدرة الحيوان المنوي. والفصل الثامن عرض فحوصات الكشف عن أضداد الحيوانات المنوية. والفصل التاسع تناول الفحوصات الجنائية عن الحيوانات المنوية.