وصف الكتاب:
الرواية ذهبت إلى فضح جوانب من ثقافة الاعتداء على حرية المعتقد والتقاليد التي نسجها البعض بعد ظهور المرأة الأجنبية في البيئة المحلية وذوبانها فيها، وقد اختار الكاتب مخيم المحطة في العاصمة الأردنية عمّان كشريحة تمثّل بعض النفوس العربية التي أخذت موقفًا مجانيًا من فكرة حضور الأجنبية داخل المشهد المحلي. أحداث الرواية حقيقية، غير أن بعض الأسماء تبدلت كي لا يقع الكاتب تحت طائلة المسؤولية. وما من شك أن رواية «موريكو» جاءت على قضية يتحسّس من ذكرها المجتمع العربي المسلم. أرسلت «موريكو» وهي المرأة الرومانية صاحبة القصة رسائل كثيرة إلى أولاءك الذين وسموها بالكفر والمجون لمجرد أنها احتفظت بشعرها الأشقر قبل أن يتدلى جسدها البريء من سقف البيت معلنة الانتصار على فكرة الفقر والظلم. وكان قدّم للرواية الشاعر محمد خضير بقوله: «الرِّوايَةُ، سيدة الأدب النثريّ، وهي أحدث أنواع القصّة وأكثرها تطوُّرًا وتغييرًا في الشكل والمضمون، تتشابك فيها الأحداث، ويتقاطع فيها الزمان والمكان، كما أنَّ شخصياتها تلتقي وتتصادم.. منها الواقعيّة التي ترتكز إلى كثير مِن الحقيقة، ومنها ما تقترفه مخيَّلة الكاتب مِن صور قادرة على صنع الإقناع. وما هذه الرِّواية إلا حقيقة واقعة قُدِّرَ لكاتبها أن يكون قريبًا مِن أحداثها مسافة كافية ليكون شاهدًا عليها، موثِّقًا لتفاصيلها المثيرة.