وصف الكتاب:
" لقد تغيَّر ... تغيَّرَ كُلَّ شيء حتى ذلك الضجيج، أصبحتُ أراهُ عل شكلِ نوتاتٍ بيضاء تعزفُ سمفونيَّةَ القَدَر ! و بعدما جمعتُ شملَ همومي و ألقيتُهُ في مكبِّ الماضي، أصبحتُ جاهزًا لِأَستقِلَّ أحدَ قِطاراتِ هذهِ الحياة، أصبحتُ أعرِفُ معنى أن يكونَ لي جسد، و آنَ أوانُ أن يكونَ لي عُنوان ! " "خالد" رجلٌ وقعَ ضحيةً لبؤسِ الحياة، سُلِبَ من طُفولَتِهِ باكرًا. فكانت تلكَ أولى السطور لِقِصَّةِ تَوَهانِهِ من سبيلهِ في هذهِ الحياة ... كما هنالكَ صفحاتٌ معتمةٌ في ماضِي كلٍّ منا، فكان لا بُدَّ لِ " خالد " من اقتلاعِ الحبرِ الأسودِ الذي يُلَطِّخُ أبجديتهُ العمياء! أن يَتخِذَ خطوتهُ الأولى نحو الوميضِ الذي سيقودهُ إلى البداية. قد نعاني كبشرٍ أحيانًا من اعتناقنا للوحدة، ولكن " خالد " تسلَّحَ بكلماتِ أصدقائهِ الذين مثَّلوا الدورَ الأساسيَّ في رسمِ الإجاباتِ التي بحثَ عنها مطوَّلًا. ستسلِبُكَ أسطرُ هذه الروايةِ مفاهيمًا كنتَ قد حفظتها بشكل آخر، ثم ستفتَحُ لكَ أسرارًا لفَّها غموضٌ خافِت.. ____________________________