وصف الكتاب:
لمّا كانت العملية التربوية بمفهومها التطويري الواسع المعاصر، معنية ببناء شخصية الإنسان في جوانبها الجسمية والمعرفية والوجدانية والاجتماعية، من أجل تمكينه من تحسين نوعية حياته، وتنمية قدرته على المساهمة الفاعلة في تطوير مجتمعه، وتحقيق رفاهه، وفق متطلبات التحولات الاقتصادية والاجتماعية المتسارعة، التي يعايشها المجتمع الإنساني حالياً، فإنّ المنظمات التربوية الناهضة بهذه العملية، لا بد من أن تكون منظمات أخلاقية، ذلك أن نهوضها بهذه الرسالة السامية في جوهرها بكفاءة وفاعلية، يتطلب ضرورة تمتعها بثقافة تنظيمية مكرِّسة للقيم الأخلاقية، ومحفزة لدافعية عناصرها البشرية، والتزامهم بتحقيق أهدافها
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني