وصف الكتاب:
حين تُدارَ المرايا، ترى أستاذةُ علم النفس والعالمةُ بأسراره نفسَها في المرآة او ربّما خارجَها، تدخل عوالم ما بين الوجع والواجب والعواطف، وتواجه أكبر مخاوفها: صورة المرآة وصورة الأم. مرض سرطان الثدي وعلاجه يتآمران على المرآة، يخترقان البدن إلى أعمق من مجرّد خلايا متمرّدة، يمتحنان الإرادة البشرية وقوّة إحتمال الألم ومرارة بتر دلالات أنثوية لطالما تغنّت الأنثى بجمالها وتميّزها: الثديان والشعر. هل كان الأمر يستحق هذه المواجهة التي خضتها بشراسة مع المرض ألم يكن من الأسهل أن أستسلم له وأتركه ينهش جسدي لماذا كافحت لماذا اعتقدت أن الوقت لم يحن لوداع من أحب لماذا لم أسلم نفسي طوعا لقدري فأرفض العلاج وأترك جسدي ينقاد دون مقاومة للفنا هل أنا فعلا مستعدة لتلقي المزيد من الخيبات ألا يكفي ما ذقته منها حتى الآن لماذا علي أن أختبر تجربة بهذه القسوة