وصف الكتاب:
في عصرنا هذا عصر الحوار والتّعبير عن الرأي والمناقشة، أصبح التّواصل هو المطلب الحقيقي لكلّ إنسان مهتمّ بلغته الأم، فالإنسان لم يعد وحيداً حيث تداخل وعيه مع وعي الآخرين، لأنّ الحياة الاجتماعية التي يعيشها هي مشاركة في الأحاسيس والمشاعر والفِكَر والرّغبات والوعي، من هذا المنطلق تجلّت أهمية بحثنا ( مشكلات التّواصل اللّغوي التي تواجه معلّمي ومعلّمات اللّغة العربية في مرحلة التعليم الأساسي في الجمهورية العربية السورية )، حيث برزت حاجتنا الماسة إلى الوظائف التي تؤدّيها هذه اللغة، وأهمها وظيفة التواصل، بالإضافة إلى وظائف أخرى أساسية في حياة الفرد والمجتمع منها أنها: أداة للتفكير، ووسيلة للتّعبير، كما أكّد ذلك معظم العلماء اللّغويون، كما أنها تحقّق وظيفتَين متكاملتَين هما: الوظيفة التّواصلية، والوظيفة التّجريدية. وحدّد البحث الأهداف التي يجب إكسابها للمتعلّم من خلال تدريس اللغة باستخدام مدخل التواصل اللغوي لحصوله على أعلى درجة ممكنة من الكفاية اللغوية لإيصال المعنى بفاعلية في المواقف الواقعية واستخدام التغذية الراجعة لتقدير النجاح