وصف الكتاب:
يأتي الفعل السردي في الشعر والنثر بوصفهما جنسين أدبين مختلفين مكونا مشتركا ولا يختص بالنثر دون الشعر كما يشيع ويعرف , وذلك أن الشعر يقبل حمل قصة موزونة ومقفاة وهو الحاصل مع النماذج المدروسة في هذا المقام ,تقوم الفرضية على اعتماد البنية السردية في الشعر من وجهة نظر عربية وغربية محددة طبيعتها في دائرة الحكي والتقنيات السردية من خلال التبئر وصيغة الحكي والنموذج العاملي وكذا التحفيز , ربطا بيت قصة الانسان وقصص الحيوان في بناء شعري واحد يقوم على التشبيه والتمثيل بنية الاقناع وأقامة الحجة لقد جرى التفريق بين الشعر والنثر – في صورة السرد – على أساس اختلاف الاجناس وتم عد الشعر فنا مستقلا تمام الاستقلال عن النثر وهو الحق . غير ان المقصود بالنثر الغعل السردي القصصي وهو أيضا عد مستقلا عن الشعر وفي هذا على ما يبدو بعض الخلط وعدم التمييز , ذلك ان المراد هو ان يتحسس السامع اثر القص فش الشعر وهو الكائن على وجه الحقيقة بشيء من الضيق على خلاف القصة والرواية القائمتين على الاتساع في الوصف والسرد