وصف الكتاب:
يستجيب هذا الكتاب إلى حاجة القارئ العربي المتخصّص، إذ يوفر معرفةً بعلمٍ لا تزال تحيط به كثير من الإشكالات. فالأدب المقارن، من جهة المضمون، محطات معرفية قاربت وسدّدت بين منظومات مختلفة، كما باعدت ـــ من حيث الرؤى والإيديولوجيات ــ بين المنظومات نفسها.أما من جهة الشكل، فقد كان الأدب المقارن، ولا يزال، إطارًا لتناولٍ معرفيّ خضع إلى انتماءات المهتمين به، وإلى بيئاتهم المعرفية وحتى الجغرافية، غالَبَ هذا الإطارَ التنازعُ على الريادة أحيانا، وعلى النفوذ الحضاري الذي يتخذ من المعرفة دافعا، ومن توظيفها مُتَّكَاً ومن غاياتها مسوِّغًا للوجود
اشترك الان في النشرة الاٍخبارية و ترقب استقبال افضل عروضنا علي بريدك الاٍلكتروني