وصف الكتاب:
هى رواية تنتمي لعالم ما وراء الطبيعة والأساطير، حيث يروي ملاحقة الأغيار للبشر لمواجهة ما صنعوه في إفساد الحياة علي كوكب الأرض. وتشير الرواية إلى أن صغار السن والمراهقين بالذات، يحتاجون لكثير من الاهتمام والحب.. والمشكلة أن النرجسية التي أصابت شعبنا، والعالم بأسره، تمنع أولياء الأمور أو المسؤولين عن رؤية الفراغات في حياة من تحت رعايتهم ، فنفكر في أنفسنا وفي مشاعرنا وحقوقنا و في ما فقدنا وفي ما كان من الممكن أن يكون معنا ونرفض رؤية أي شيء يعكر مزاجنا أو يقطع اهتمامنا لأنفسنا حتى ونحن نعلم أن ذلك الذي نتغاضى عن رؤيته هو ضمن مسؤوليتنا ،نخرس ضميرنا مستخدمين حججا فراغها معلوم ونخفي هذا الفراغ بستار "عادي" ، ونسينا أن الكثير مما هو "عادي" خطأ ، نستخدم أعيننا وراء من حولنا لنعرف الخطأ من الصواب، وحين فسدت أعيننا- بعد فساد عقولنا- فسدت آراؤنا وأصابنا العمى. كما تشير الرواية إلى أن النتيجة جيل كامل - إلا من رحم ربي- تأقلمت عيناه على الظلمة فاعتقد أن العالم كله هكذا فاكتأب ثم تأقلم على الاكتئاب. كما نرى فى الرواية أمثلة مستوحاه من أحداث حقيقية نراها جميعا يوما بعد يوم ، وإن لم نرها فيا تأكد انها لا تحتاج الى عينيك لكي تحدث، أبسط تلك الأحداث "التنمر" الذي لا ينتهي في المدارس و الاعتداءات اللفظية التي لا ترحم أحد، المعروف بعضها بـ"التحرش". كما تطرح الرواية أكثر من مثل لكنها تركز على من لم يستسلموا لتسمم مشاعرهم و أفكارهم فحاولوا التغير ليتأقلموا لكن دون مرشد، والسفينة المتجهة إلى المرسى دون منارة يمكن أن تصل، لكن لن تصل قطعة واحدة.